الحزب القومي التونسي 
الأمانة العامة

بيان: موقفنا من الانتخابات الرئاسية و المرشحين  
*الأولية القومية هي السيادة* 

 يؤمن الحزب القومي التونسي بأن حكم الدولة يخضع للإرادة العامة أي إرادة الأمة و هذي تتقاس عمليا بالإنتخابات. 

يعني مبدئيا الحزب القومي التونسي يساند الممارسة الإنتخابية و يعتبرها واجب مقدس على كل مواطن تونسي. 

لكن علاش مادخلناش الإنتخابات؟ 
و شنوة موقفنا من دعم المرشحين؟ 

         أولا:  لتقدم الحزب القومي التونسي لخوض الانتخابات لازم نشر الوعي بالسيادة التونسية. 

    – الانتخابات تعملت لتحديد من يتولى حكم تونس. وتجربة 2011 و 2014 أثبتت لنا بما لا يدع مجالا للشك (وحتى التاريخ الي قبلها من عام 1814) أن النفوذ الأجنبي هو العامل الأول في حكم تونس و أن الحكومات ومجالس النواب ماهم الا صبابة ماء على اليدين قدام السفراء الأجانب  أو ممثلي المنظمات الدولية. وأنه عمليا أي تغيير جذري أو حاسم لازم يتعدى بالترخيص الأجنبي. 

و لذا فإن الانتخابات التونسية ماهيش تحدد في إرادة الأمة و إنما هي إختيار لشكون بش يحكم بعد سلطة الأجانب بسبب فقدان الدولة التونسية للسيادة. 

ولذلك فإن الحزب القومي التونسي يرى من واجبه النضال الشعبي لأجل السيادة التونسية قبل التفكير أو التخطيط لخوض الانتخابات. 

– حاليا المعركة الأساسية هي معركة السيادة و من بعدها تجي المعركة الإنتخابية و هذا علاش الحزب القومي التونسي حاليا منشغل بحملة طرد الأجانب من البنك المركزي التونسي و يعتبر أن #إيقاظ_الوعي_التونسي و تكريس القيم السياسية العليا في الروح التونسية أولى من الاهتمام بالانتخابات أو بالمشاركة فيها. 

      ثانيا:  الحزب القومي التونسي لا يدعم ولايساند حتى مرشح من الموجودين حاليا ويترك لأعضائه الإختيار بحرية. 

لأن الحزب عندو معيار وحيد لكل الأحزاب التونسية والشخصيات التونسية وهو نضالها لأجل #السيادة_التونسية

و لهنا في كل الأحزاب التونسية و الشخصيات المترشحة لا يوجد أي واحد منهم أولويته المبدئية هي السيادة التونسية، يعني الي ناضل عليها و تظاهر عليها و ضحى لأجلها مش مجرد حطها أولوية برنامج سياسي أو تحدث عليها في خطابو. 

ولذلك مانساندو حد و حتى واحد منهم مايمثلنا ونرفض أن نكون مجرد نسخة جديدة عن الأحزاب التونسية. 

نحن نؤمن بأن الأمة التونسية تحتاج للفعل. 
الأمة تحتاج للنصر و القوة. 
الأمة تحتاج لروح جديدة، روح واڨدة. 
الأمة تحتاج قضية عامة مبدئية تضحي على جالها. 
الأمة تحتاج غاية سامية و أحلام عظيمة. 
الأمة تحتاج لوعي جديد أكبر من الإنتخابات وأكبر من المناصب وهذا واجب الحزب القومي التونسي في المستقبل.


1 تعليق

رضا غرابي · 09/09/2019 في 3:25 م

تأجيلكم للممارسة ااسياسية على قاعدة الأصلاح من داخل المنظومه بتعلة غياب إستقلال القرار الوطني هو مجرد إضاعة للوقت و الهروب عن ممارسة قناعات الحزب القومي التونسي.
انصح بالمراجعة و الاسراع بتطبيق ما تعلنونه نظريا على أرض الواقع.
مودتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *