توصل السفير الفرنسي “اوليفيي بوافر دارفور” انو يتحول لشخصية عامة تونسية .

– يتجول في كل الربوع التونسية بما فيها المناطق العسكرية (وين جندي الفيلق الصحراوي التونسي يسوق بيه الجمل).

– يتصل بالأحزاب الكبرى الفاعلة و نواب مجلس الشعب.

– يحضر في القناة العمومية التونسية و يعطي رايو في الشؤون الداخلة التونسية (مثال:قضية البترول).

– يزور و يتفقد مؤسسات عمومية تونسية (كأمثلة:دار الصحافة وفسفاط قفصة).

– يزرو السلط المحلية التونسية (آخرهم بلدية في جربة) و يحظا بإستقبال رسمي و راقي أكثر من المسؤولين التوانسة.

         السفير الفرنسي بالرسمي هو “المسؤول الكبير” الي حكا عليه الرئيس السابق “الباجي قايد السبسي” (مبررا تدخلاته الخارقة للدستور التونسي). السفير الفرنسي تجاوز كل الحدود الحمراء الأعراف و بهدل بحال الدولة التونسية، بل هو ذلها تماما.

– السلط العمومية التونسية من رئاسة جمهورية وحكومة ومجلس شعب ماعملت حتى شي، و خلاتو على طلق ذراعو يعمل الي يحب كيما يحب تقولش عليها تونس ورثة خلاهالو بوه.

 بل إنو أثار غيرة السفراء لخرين الي بداو حتى هوما يحاولو يعملو كيفو و ينافسوه بما انو تونس تظهر مسيبة (السفيرة البريطانية خصوصا).

– قدام هذه الحالة المشينة و الي تجيب العار للأمة و تجيب العار لكل مواطن تونسي فإنو الحزب القومي التونسي يدعو:

  •  السلط العمومية

 إلى تحمل مسؤولياتها الدستورية لوقف سلسلة الإهانات الفرنسية للأمة التونسية و لكل الشهداء الي ضحاو في سبيل إستقلال و سيادة و عزة الأمة التونسية.

  • مجلس الشعب:

 إلى سن قانون يحد و يحصر تحركات و تنقلات السفراء و القناصل الأجانب في التراب الوطني التونسي.

  • الأحزاب والجمعيات و النقابات الوطنية التونسية الي بالرسمي ترى روحها وطنية:

 إلى نشر بيانات تنديد بالإهانة الفرنسية في شخص هذا السفير.

  • رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية:

إلى طلب تغيير هذا السفير و اعلانو كشخص غير مرغوب فيه بتونس.

  • الأمة التونسية:

 للإهتمام أكثر بقضية السيادة التونسية و الإستعداد للتحرك ميدانية وممارسة الضغط على السلطة التونسية والمجتمع المدني لإتخاذ موقف شجاع ضد السفير الفرنسي.

تحيا الأمة التونسية،
تحيا السيادة التونسية للأبد

الحزب القومي التونسي في مارس 2020

التصنيفات: بيانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *